نـوارسُ مهاجرة ..

Posted: 29 مارس 2011 in روحانيات
13/11/1420

الواحدة والنصف ظهراً

:

( 1 )
تحت صخرة منحوتٍ باطنها .. أعلاها بارز كسقف معلّق .. جلست أتقي هجير الشمس ..
متران يفصلان بيني وبين الشاطيء .. الماء شفاف .. نهضت أتحسس برودته . أسير تلقاء البحر .. يغرق نصف جسدي .. الماء يبتلعني حتى الترقوة .. أحدق أسفل الماء .. أرى الرمل بوضوح مذهل كـ
لا ماء ..

أسماك صغيرة .. تحتقر الرمل فتهـشّه بزعانفها .. تضطرب لرؤيتي .. ترى كل شيء يكبرها ” موتاً ” حتى الأسماك ترى كل ما تجهل عدواً .. أرفع رأسي .. ألتفت بعيداً .. لا موج يُعلي كتفيه .. كأنما
البحر قطعة زجاج ..

ألهو بالمحار بقدمي .. بعيني أطارد الأسماك .. أضحك في داخلي كثيراً .. أفكر : كم أبدو جباناً حتى أمام هذه الأسماك .. أستعلي على داخلي وأضحك .. أصرخ .. أزمجر . أزرع ألف لسان في فمي ..
استصرخها بلسان واحد ..!!
كم أبدو جباناً حقاً ..؟!!

:
( 2 )
تحت الصخرة أجلس .. قدماي منتصبان .. رأسي يتدلى بينهما .. ويدي تعبث بالرمل .. كل شيء ساكن هنا عدا يدي وعقلي .. عقلي يزيح نزوة التفكير ، ليدع الوحدة تتمطى في فضاءاته .. يدي تلتقط
الحصى العالق بوجه الرمل .. قاسٍ هو الحصى حين يخلف ذلك الأشبه بالندوب في وجه الرمل ..

( 3 )

إبريق الشاي بين صخرتين رخاميتين .. أصنع شاياً على الفحم .. الرائحة المجنونة المنبعثة من إبريق الشاي تجبر عيني على الانغلاق كي أستوعب الجنون ..!!
أول رشفة .. هي عصارة الكيف ..!! يهدأ بها ركض الخيول في بيداء العقل ..

( 4 )
سرب من النوارس يلتقط بقايا الطعام .. يغازل الماء بمنقاره .. عله يحظى بسمكة أضاعت أمها ..

يغريني لون النوارس .. صوتها يُهدِّئ من روع الموج .. تحليقها المهاجر دوماً باتجاه القوت .. والحياة . .

وحدها الروح .. لا تحلّق إلا لتقع . ولا تقتات غير السفر .. والتي لا لون لها ..!
خبر مقدم :
” الشفقة لا تعني الحب ”

ميلان كونديرا

:
 

 

فعلٌ ماضٍ .. إلى حتفه !

حتف / قلبٌ مجرور إلى الحياة .

 

 

” فاصل لابد منه “

 

أعترف أنّ العنوان سرقة من توقيع المدعو : سهيل اليماني .. سرقته للدعاية للموضوع فقط .. أحمد الله أن هذه السرقة لا توجب قطع يدي ..!!

 

الذين يفكرون كثيراً وبعمق ، كـ” الأفعال الماضية إلى حتفها ” أو إلى حياتها كما يروق لي أن ” أحرّف ” .. يجعلوننا نتلمّس الأشياء حولنا .. الحياةُ التي نحن أحد أحرفها .. نتلمسها كائناً غريباً .. نحن لا نهتم إلا بالقشور التي

هي محسوسات أبداننا والخارج عنا .. لكنّ النواة الشفيفة التي هي كُنه الحياة – أعني الروح أو الداخل – تتبرأ منها أفعالنا ..

 

أحياناً أصاب بعقم في إيصال الفكرة التي أريد .. ربما لأنني لا أفكر كثيراً .. أو لا أفكر بعمق قد يودي بي إلى حتفي / حياتي .. إلى تلمس النواة الشفيفة التي تقبع في الداخل ..

 

 

:

 

 

وجوه

 

الوجوه تنحسر .. الضحكات تنضب .. صوت الصمت يعلو المكان .. يتكرر المشهد حين نسمع أن فلاناً – الذي نعرفه – … مااات .. المشهد لا يطول .. لحظات قد تبلغ ساعة … ثم تمتد الوجوه .. تنبجس الثغور عن ضحكات ..

الصمت .. يتضاءل .. يتضاءل .. يتلاشى ..!!

 

 

:

 

 

نفوس من زجاج

 

المرتقون صهوات الألم .. تفضحهم عيونهم المحدقة في الظلام بحثاً عن نقطة ضوء ..

 

وشفاهمم التي تصنع شيئاً يدعى ابتسامة .. وحديثهم الباحث عن نهاية أشبه ما تكون بالـ escape…

 

أشعر أن النفوس المرهفة جداً حين ” يغتصبها ” مشهد / صوت / إحساس .. تكون ملأى بالحزن .. تستحيل زجاجاً شفافاً .. ما أسرع ما يتكسر أو يذوب دمعاً ..!!

 

 

:

 

المطحونون

 

 

بَشَرة مصبوغة تعباً .. عهدي بها بيضاء ناصعة ” أيام كان الحب لي ” .. هاهي اليوم تتقيأ عرق السنين الذي يلفظه تغضُّن جبينه .. ويرسمه تقوّس ظهره .. ويباس يده ..

التجاعيد في ظاهر يديه أشبه ما تكون بابتسامة ..!!

 

أتأمله كرسام .. يدي هنا .. وعيني – التي تكاد تطبق الأجفان كي تتقن لمّ شتات السنين – في عينيه ..

خيط النور المرسل من عينيه .. يقيس المسافة بين الأمس واليوم ..

 

حين أفرغ من رسم المشهد .. أسأل نفسي ..: ترى هل سيرى ابني خيط النور المرسل من عيني يوماً ما ..؟!! وإلى أي اتجاه سيسافر ..؟!! أم أنه لن يبصر غير الظلام ..!!

 

 

مبتدأ مؤخر :

 

 

” الحب يصنع منا كائنات قلقة ”

بين موتين .!

Posted: 29 مارس 2011 in روحانيات


..

هل الموت باردٌ لهذا الحدّ ..! وحارّ أيضاً .!
يبدو لذيذاً ومرّاً في آن .. يختلف طعمه بين إنسانين يقضيان على ذات السرير ..
تارة أراه غاضباً يدوس ما أمامه من مشاعر .. وحيناً أبصره جباناً لا يقوى على الاقتراب .. ولو استجدته ابتهالات المبتهلين .!

أهكذا الموت .!

يطفئ فينا شهوة عدمه ليعلن وجوده ..
يصبغ حياتنا بلونه ثم يغادر دون أن يشتري لنا كفناً أو يحمل معنا تابوتاً .. !
جشع أنت يا موت لهذا الحد ..!
كل همك أن تشبع لتجوع منا الحياة ..

..

تقطع ضحكة اثنين – بالكاد اغتصباها من فم المنى- ضحكاها لأجل الحياة ….
وحده الموت يدري .. هل سيكملان الضحكة في غيبوبته أم لا ..؟!

الموت ..
هذه اللحظة البطيئة في عمر العقل .. السريعة في عمر الحياة ..
تخبرنا أماراته بقدومه .. فنرتقبه .. فلا يجيء .. وحين نغادر ترقّبنا يحضر .. كأنما كان يتربص بنا خلف أبواب أحاسيسنا ..
يدع حرارة لقائه تتحول إلى صقيع من اليأس .. فيأتينا مشتعلاً .. فلا نتقد إلا بعد أن يبرد هو ..
يتركنا لهيباً نُشوى على سفود برده اللامنتهي ..!

..

ذات موتٍ يا موت ..
حاولت أن أصطاد ابنك الصغير / النوم ..
في كل مرة أوشك على الإمساك به فيها .. يوشك أن يمسك بي ..
ثلاث ليال بأيامها وأنا أجاهر بمحاولتي .. وهو يحاول دون حراك ..
ثلاث ليال وأنا أحلم في يقظتي أن أمسك بتلابيب ” الغفوة الأولى ” .. وفي كل مرة أوشك عليه .. يوشك عليّ .. فأفزع كمجنون .. يسخر بي في داخله ..
فلا أظفر به .. ولا يمل تأخري .!

بعد ثلاث ليال أعلنت انهزامي ..
لم أستطع القبض على اللحظة الفاصلة بين يقظتي ونومي ..!
فغرقت في نومك / موتك الصغير ..!

..

يا موت !
أتحدث عنك وأَسِمُك بكل صفتين لا تلتقيان .. أحاول أن أستفزّك .. فلا يوقظ كلامي شعرة واحدة نامت على أديم جسدك ..
وأنت تصغي فقط ..
تصغي .. وتصمت .. وتنام ..
وفي غفلتي تصحو لتحبس دماً حراً أخْفته سمرة بشرة أناس أعرفهم ولا أعرفهم ..
يطفو دمهم إلى سقف عروقهم أزرقَ بشعاً .. ليدير عقاربه لحياة أخرى لا موت فيها ..

أتظنك تُعجزني يا موت عن مطاردتك ..؟!

لا .. حتى تخطيء طريقك نحوي .. لأكف عن المحاولة ..!

شكوى

Posted: 23 مارس 2011 in روحان
شَكَوْكِ لي ما دَرَوا أني بلا سَكَنِ
من بعد ما ارتحلتْ عيناكِ عن وطني
قالوا : تَسَامَقَ فيكِ الهمّ فانتفضتْ
مواجعي , واعترتني غربةُ الوَهَنِ
كما أُطيلُ بعينيكِ الوقوف بدا
تعَثُّرِي في خيالاتٍ من الشَّجَنِ
وكالأصائل غصّتْ بي اللَّواعجُ من
تَحرُّقي ، خَنَقتْني عَبْرَةُ الحزَنِ
قالوا : تَسَامَقَ فيكِ الهمُّ ليتهمُ
لم يخبروني إلى أن ضمني كَفَني
ها قد بُليتُ بحُبٍّ لا تُفارقني
أطيافُهُ حينما آوي إلى وَسَني
لا تحسبيني نسيتُ الحبّ يا أملاً
عَلِقتُهُ ، ذُقتُ منه أعذبَ المحنِ
هواكِ لا زلتُ أهواهُ وأحفظُه
رغم التجافي , وإنّي خيرُ مُؤتمنِ
رَحَلْتِ مُرغَمةً , أخلفتِ مَوْعِدةً
وعَدتِها , يا سرورَ النفسِ يا حَزَني
وَرَدْتُ من ذِكركِ الزّاهي أعاذبَهُ
وما رغبتُ سوى لُقياكِ من وطَنِ
شَكَوْكِ لي , ليتهم لمّا شكوكِ دروا
بأن ذكراكِ ملءُ العين والأُذُنِ
ظنّوا بأني جحدتُ الحب مذْ رحلَتْ
وأنني بالذي حلّ الفؤادَ غني
شَكَوْكِ لي يا شرورَ الداء فارتحلي
وأنتِ يا من سكنتِ القلب لا تهني
ويا رياحَ جُنوني طوِّفي حَزَناً
وزمجري في شِراعاتي وفي سُفُني

رفاتُ الروح

Posted: 23 مارس 2011 in روحان

 

ما الذي تَرْتجيهِ مني القَصيدةْ ؟
الرجا خابْ ، والمعاني وئيدةْ
ما الذي تَرْتجيهِ والقلبُ جاثٍ
لظنوني ، والأمنياتُ شهيدةْ ؟!
هاربٌ من دمي ، إلى أين ؟ لا أد
ري .!! إلى حيثُ ترتمي بي القَصيدةْ
كلُّ لحنٍ أرومُهُ هو وهْـمٌ
من بَقاياهُ أستعيرُ نَشيدةْ
الدروبُ التي مشيتُ خُطاها
خطوةً خطوةً .. غدتْ مسدودةْ
والدواوينُ كلُّ ديوانِ شعرٍ
غصّ بالآهِ واستلذَّ قُيُودهْ
والأغاني ما ثَمّ في الكون لحنٌ
يُطرِبُ الروحَ كي تبيتَ سعيدةْ
والطموحُ الذي نُرَجِّي عَدَتْهُ
عادياتٌ ، صارتْ خُطانا وئيدة
والنبوغُ الذي تسامى فريداً
كفنُ الصمتِ من حُلاه الجديدةْ
أكثرُ الناس – لو تأملتَ – صاروا
في انشغالٍ ، قلوبُهم موصودةْ
لم يَعُدْ من غَضاضةِ العيش شيءٌ
نَتَـشهّاهُ حين نجني ورودهْ
ما الذي ترتجيهِ يا شعرُ ؟ إني
باحِثٌ عن رُفاتِ روحي الشّريدةْ

كفُّ الهوى

Posted: 23 مارس 2011 in روحان

 

متى سأرتاحُ من همِّي ومن ضَعَـتي
ومن أنيني الذي يُشقي عَلانيتي
غداً سأرتاح ؟ يا طولَ الوصولِ إلى
غدي الذي صُغتُ منه عَذْبَ أُمنيتي
لمّا تزلْ وطأةُ التبريحِ تَعـصفُ بي ،
تَدُوسُني ، تشتري بالضَّيمِ عافيتي
غداً ؟! وفي ليليَ الإطراقُ متكئٌ
على سريري يصبُّ الضيقَ في رِئتي
حبيبتي هذه روحي أَتَتْكِ على
كفِّ الهوى ، عَجِزت عن حملها لُغتي
الصبح آتٍ ورآياتُ الشروقِ بدتْ
وأنتِ وحدكِ ألحاني وأغنيتي

لحني الشَّـريد

Posted: 23 مارس 2011 in روحان

 

لَحْني الشَّريدُ ، وثَغْريَ المنْفَى
ومشاعري مَشْـبُوبةٌ لَهْفَى
يَسري بها الإلهامُ في مَهَلٍ
عَلَّ المسامعَ تُدرك العَزْفا
لم تُبقِ لي الأحزانُ من وتَرٍ
أشكو إليهِ ، ولم تدعْ حَرْفا
بعضُ الأسى بادٍ يُؤرّقُني
والبعضُ في كهفِ الحشا يَخْفَى
حتى القصيدُ وقد شكى حُرَقي
لما بدا ليلُ الضَّنى أَغْفَى

تَشَهِّياتُ الإياب

Posted: 23 مارس 2011 in روحان

أَعَادتْكَ للبيت آمالُكَ الظّامئاتْ
وليلٌ شكى منك إجهادَهُ
وإصرارُ عينيكَ حين تحدقُ في الأمنياتْ
أَعادَكَ للبيت – يا صاحبي – وعْدُك المُرتجى
وأنشودةُ الطلِّ للمنحنى
ويا روعة الليلِ حين يصبُّ
بعَيْـنَيْ حبيبي كؤوسَ الكرى
وروحُك قد شرقت بالولوع وبالأغنياتْ
أَعادكَ والعودُ فيه اشتهاءٌ تبدّى
وفيه اشتياقٌ تحدّى
وفيه اندفاقٌ تمازَجَ – حين تمازَجَ – بالتمتماتْ
وقد عدتَ للبيتِ ، للعشِ ، للأنسِ ، للزقزقاتْ
وعيناكَ أضنى بهاها الأسى الذي يعتريكْ
كما يُجدب الروضُ ..
كانتْ عيونُكْ ..
كما يعطش الحبُ ..
كانتْ عيونُكْ ..
كما يلهث اللحنُ خلفَ احتضار الوترْ
ليحيا إذا انداح بين الشفاهِ ..
كانتْ عيونُكْ ..
وعُدتَ
وفي العود تختصم الخفقاتْ
فكلٌّ له لغةٌ .. وكلٌّ له أمنياتْ
وحين ابتدى محفَل الخفقاتْ
تَدَاعَوا جميعاً على مشهدٍ من عيون المساءْ
تَدَاعَوا ..
وقد حَكَم الليل بين اختصام المنى
وألّفَ بين شتات اللغاتْ ..

المُلْهِـمة

Posted: 23 مارس 2011 in روحان

 

يا مُلهِمَ الشِّعرِ ليلُ الآهِ أرَّقَـني
يغفو على حُرَقي يصحو على شَجَني
أنا أحبُكِ هذا الليلُ يجلِدني
بسَوْطه ، فامْـنَعيهِ واحتسي حَـزَني
وأمّليهِ إذا ما كان يومُ غدٍ
أَنْ سوف أُسْعِـده أو سوفَ يُسْعدني
يا مُنْـيةَ الروحِ ، يا نبعَ القريضِ ، ويا
تَلَهُّفي ، يا رجاءَ النفسِ ، يا سَكَـني
أَصغي إلى مُهجةٍ رقّ الغرامُ بها
واختارها وطناً ، بوركت من وطنِ
أنا أحبكِ .. أستسقي الغرامَ  بها
وأَرْتجيهِ إذا ما الوجدُ لَوَّعَني
أنا أُحبكِ .. وانهلَّ القصيدُ على
محابري ، فاحتواها، وارتَضى أَسَني
ضمّيه , ضمّي رؤاهُ الخضرَ , واعتصِري
كرومَه , قبّلي عينيهِ , واحتـضِني
ولَمْلمي من بقـايا الوجدِ أغنـيةً
أشدو بها إن شَدا في داخلي شَجَني

ميعاد عيد

Posted: 23 مارس 2011 in روحان
هل عُدتَ يا عيدُ ؟ لم تُـنبئ ولم تَعِدِ
أجئتَ تسـأل عن روحي فلم تَجِدِ
 

 

عن مهجةٍ لَفَحتْـها ألفُ عاديةٍ

لقد تعـوّدتِ الآلام .. فلْـتزدِ

 

زار الجنون فؤادي فاستباح حمى

روحي ولم يُـبقِ لي ومضاً من الرَّشَـدِ

 

الحزن يسهـر في عيني فأنْهـرُهُ

بأدمعي ، وأمنِّـيهِ بيـوم غـدِ

 

واليوم تسأل عني ؟! تلك أمنيةٌ

ضنَّ الزمـان بها حيـناً فلم يَجُـدِ

 

يستعـمرُ الوجع المشبوب أَوْردتي

ويبتـني في الحشا قصراً من الكمدِ

 

يُـزيّـنُ الروح بالأوهام ، طاب لها

أن تزدهي ، أنْ تواري حرقة الكبدِ

 

واليوم تسألُ عني ؟! لا تسلْ فأنا

في محبِسِ الوهمِ يقتات الونى جسدي

 

ها إنني لم أنمْ ؟ لا زلتُ أرقب ما

وعدتني من هناءاتٍ ومن رغدِ

قصائدي في دمي نشوى غصَصْنَ بها
محابري ؛ هذه بنتي ، وذا ولدي
 

فجُـدْ بحرفٍ رشيقٍ تستريح له

دفاتري حينما أرخي لهن يدي

 

أوْ لا .. فدعني ، أوافي ما لقيتُ كما

رغبتُ ، أحمل أفراحي بكفِّ غدي